بدا له أمام نفسه، أو ذاته المجردة، أنه ضعيفٌ حدَّ الشفقة، وقويٌ حدَّ امتلاك سر الكون..
تبدَّت له نفسه، أو ذاته، كأنْ لم يرها من قبل. كان يعرف يقيناً بحدسه اللعين أنْ قد آن الأوان، ولا شيء في مقدوره أن يزعزع هذا اليقين، لا كلمات من صديق، ولا نظرات من حبيبة، ولاعرفان صادق من أغراب عابرين، لا شيء على الإطلاق!
انتصر في معاركَ عديدة، يفتخر بها كثيرون، لكنّه هُزم في المعارك الحاسمة، هزائم أعاقته حقيقةً لامجازاً، وتركت ندوباً في قشرته الدماغية، تبعث على الخلل الرهيب في أي لحظة، وتتحفّز دائماً لتستكملَ هذا العمر المضطرب..
ما هذه الملهاة؟!
كل هذا التجريد الذي طفرَ به جنسُ آدم ليتأنسن، لا يكفي لتحمُّل تكلفة المحاولة، بل على العكس، كل هذا التجريد الذي وَسِعَ المسافة والزمن بين الرمز والمرموز، وبين اللفظ والمعنى، والذي كان ضرورةً في خطته، لمعرفته والإيمان به على الأقل، كان أيضاً طريقاً لتوسيع دوائر الكذب والكفر به..
تقررَّ الصمت رغماً عنه، وكفَّ عن المحاولة ذهولاً مما يجري حوله، وانسحب فجأةً إلى حيث لا يدري..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
قصيدة الرحلة - عبد الرحيم منصور
بسافر بسافر... بهاجر بهاجر إمتى حاتلقى المحطة وترسى يا حاير؟ مُرّ السؤال ع اللى مالوش عالسكة آخر من مصغري لمكبري مسافر بأغوى مشاوير الهو...
-
بسافر بسافر... بهاجر بهاجر إمتى حاتلقى المحطة وترسى يا حاير؟ مُرّ السؤال ع اللى مالوش عالسكة آخر من مصغري لمكبري مسافر بأغوى مشاوير الهو...
-
وش أبيض لابس الطرحة زي آية منورة بيطل زي ليلة القدر والفاتحة اللي من قبل الندى صابحة كان دعاها ابتهال الفل ر...
-
يا سامعين أبناء بلد واحده تحت السما الواحده وفي البستان م ن الكافوره تنقل العصفوره على الغيطان للسنبله المضفوره تكسر عيدان الميه فوق النافور...