السبت، 25 مايو 2024

لحظة متكررة أبدا

مزقتُ رسالتك في لحظة، متكررة أبداً، من الغضب والتمرد والشوق المحبط واليقين الذي ينهار ويقوم باستمرار بأنّ تلك كلها طقوس في دراما رثة، نقوم فيها كلانا، بأدوار مقهورة، لا أعرف نصَّ كلماتها، من بين أدوار أخرى كثيرة.

ومرة أخرى - مرة أخرى سوف تتكرر دائماً - لم أقل شيئاً، وغاص في داخلي الخوف القديم المتجدد أبداً من فقدانك. الحجر الغائر الشائه الذي لا يهتز، هذا الخوف من أن أفقدك، رازحاً وغير عاقل، وعنيد الجبين، بعينيه المحقونتين بالدم يكاد يشفي بي إلى أن أفقدك فعلا. كأنما فيَّ إرادة غير مبررة. لا تدعيني أفقدك. ليس هذا رجاء، ولا طلباً، هو مجرد تقرير أمر واقع، أساسي، هو صخر الأرض نفسها. لا تدعيني أفقدك، لن أفقدك.

وبالطبع لم تلتق شفاهنا، ولم أعرف، ذلك الصباح، في تلك الغرفة، حِسَّ جسمك المعصوب بعذابات شوق غامض غير حسيّ. بقيت في داخل أرضك الأخرى المبهمة الحدود. ويدي على ركبتك، تتلمس من وراء نسيج النايلون الشفاف أرضا غريبة لا أعرف معالمها، .وأحبّها، وبعيدة عني لاتصل اليها يدي

وكان وداعنا متعجلًا وقبلتنا متعثرة صامتة وحائرة.

#إدوارـالخراط من رواية #رامةـوالتنين

قصيدة الرحلة - عبد الرحيم منصور

بسافر بسافر... بهاجر بهاجر  إمتى حاتلقى المحطة وترسى يا حاير؟  مُرّ السؤال ع اللى مالوش عالسكة آخر  من مصغري لمكبري مسافر  بأغوى مشاوير الهو...