في سنة 1976 كتب أمل قصيدة (مقابلة خاصة مع ابن نوح) أعطاني القصيدة، وقال انها أول قصيدة أكتبها إليكِ..
وكانت القصيدة تحمل رؤية سياسية واجتماعية بالأساس، بل وأنا غير موجودة فيها على الإطلاق.
قلت: لكنّي لست فيها.
- كيف، إنك صلبها الأساسيّ، لقد استطعت أن تعيدي لي الإحساس قوياً وجميلاً بالوطن.. إن سطورها الأخيرة هي أنت بالتحديد:
يرقدُ -الآن- فوق بقايا المدينة
وردةً من عَطنْ
هادئاً
بعد أن قال"لا" للسفينة،
وأحب الوطن!
#عبلة_الرويني من كتابها #الجنوبي عن #أمل_دنقل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق